mardi 31 octobre 2017

لا بد أن يعاد تعليم الرجل


قد يكون من الأكثر رشداً وعقلانية ألا نطالب بـ"تحرير المرأة" وألا نحاول أن نقذف بها هي الأخرى في عالم السوق و الحركية الاستهلاكية, وأن نطالب بدلاً من ذلك بتقييد الرجل أو وضع قليل من الحدود عليه وعلى حركيته بحيث نبطئ من حركته فينسلخ قليلاً عن عالم السوق والاستهلاك وبذلك يتناسب إيقاعه مع إيقاع المرأة و الأسرة و حدود إنسانيتنا المشتركة. انطلاقاً من هذه الرؤية لا بد أن يعاد تعليم الرجل بحيث يكتسب بعض خبرات الأبوة و العيش داخل الأسرة و الجماعة

~ عبد الوهاب المسيري - قضية المرأة: بين التحرير والتمركز حول الأنثى

lundi 30 octobre 2017

كن غنيا في صورة الفقراء

كن غنيا في صورة الفقراء
لا فقيرا في صورة الأغنياء

ومرادي بالفقر ما كان فقرا
دنيويا للأخذ والإعطاء

لا مرادي بالفقر لله ربي
ذاك فقر ما إن له من عناء

ذاك عز بدون ذل وعلم
فاصطبر إنه لخير بلاء

وتمسك بربك الحق واقنع
بالتجلي في سائر الأشياء

~ عبد الغني النابلسي

dimanche 29 octobre 2017

Science ...


Science must not impose any philosophy, any more than the telephone must tell us what to say.

~  Gilbert Keith Chesterton

samedi 28 octobre 2017

هذا علم لا يحصل إلا بالذوق


إذا طالبك أحد بالدليل والبرهان على علوم الأسرار الإلهية، فقل له: ما الدليل على حلاوة العسل، فلا بد أن يقول لك: هذا علم لا يحصل إلا بالذوق، فقل له: هذا مثل ذاك.

~ سيدي الشيخ محي الدين إبن عربي، التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية

vendredi 27 octobre 2017

الرزق قد أمضى شأنه



أفاد تعالى بقوله : "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ" [الروم: 40] أن الرزق قد أمضى شأنه، وأبرم أمره، وليس للقضاء فيه أمر يتجدد في الأحيان، ولا يتعاقب بتعاقب الزمان، وإنما يتجدد ظهوره لا ثبوته، والرزق يطلق على قسمين على ما سبق في الأزل قضاؤه، وعلى ما ظهر بعد وجود العبد ابداؤه، والآية تحتمل الوجهين، فإن كان المراد ما سبقت به الأقدار فثم لترتيب الأخبار، وإن كان المراد رزق الإظهار فهي تنبيه للإعتبار.

ابن عطاء الله السكندري - التنوير في إسقاط التدبير ~

jeudi 26 octobre 2017

La philosophie moderne est faite de questions mal posées



Dans le domaine des opinions individuelles, on peut toujours discuter, parce qu’on ne dépasse pas l’ordre rationnel, et parce que, ne faisant appel à aucun principe supérieur, on arrive facilement à trouver des arguments plus ou moins valables pour soutenir le « pour » et le « contre » ; on peut même, dans bien des cas, pousser la discussion indéfiniment sans parvenir à aucune solution, et c’est ainsi que presque toute la philosophie moderne n’est faite que d’équivoques et de questions mal posées. Bien loin d’éclaircir les questions comme on le suppose d’ordinaire, la discussion, le plus souvent, ne fait guère que les déplacer, sinon les obscurcir davantage ; et le résultat le plus habituel est que chacun, en s’efforçant de convaincre son adversaire, s’attache plus que jamais à sa propre opinion et s’y enferme d’une façon encore plus exclusive qu’auparavant.

~ René Guénon, La crise du monde moderne

mercredi 25 octobre 2017

الأشياء تذم وتمدح بما تؤدي إليه


اعلم أن الأشياء إنما تذم وتمدح بما تؤدي إليه، فالتدبير المذموم ما شغلك عن الله وعطلك عن القيام بخدمة الله، وصدق عن معاملات الله، والتدبير المحمود هو ما ليس كذلك مما يؤديك إلى القرب من الله تعالى، ويوصلك إلى مرضاة الله، وكذلك الدنيا ليست تذم بلسان الإطلاق ولا تمدح كذلك، وإنما المذموم ما شغلك عن مولاك ومنعك الاستعداد لأخراك كما قال بعض العارفين: كل ما شغلك عن الله من أهل ومال وولد فهو عليك مشؤوم، والممدوح ما أعانك على طاعتة وأنهضك إلى خدمته.

ابن عطاء الله السكندري - التنوير في إسقاط التدبير ~